أمينة فتاة من أسرة متعففة في قرية نائية. انقطعت عن الدراسة في الصف السادس عندما اضطرت أسرتها لترحيلها للعمل في الزراعة. عندما سجّلها الباحث الاجتماعي في برنامج الكفالة، عادت إلى المدرسة بعد عامين من الغياب.

أمينة في فصلها الدراسي
أمينة تقود نادي القراءة في مدرستها بعد عودتها للتعليم

اليوم، أمينة في الصف الثالث ثانوي وتقود نادي القراءة في مدرستها. تقول: «الكفالة لم تدفع رسومي فقط—أعادت لي الأمل بأن أصبح معلمة يوماً ما.»

قصة أمينة واحدة من 340 طالباً يستفيدون حالياً من برنامج الكفالة التعليمية.